Showing posts with label احساس. Show all posts
Showing posts with label احساس. Show all posts

O.F.O.T.C.N.


أن تعانق الرياح

الوصول

كنت مشغول الفترة اللي فاتت جدا ودة كان بسبب حاجات كتير اولها طبعا الشغل ثم ورق الجيش لكن برضيك يا حاج دة مامنعنيش اني اعمل حاجات بحبها واهمها الفيلم دة او نقدر نقول الكليب الصغنطوط (وفي اقوال اخرى السوغنتوت) واللي كان اكتر حاجة حبيتها وتعبت فيها والفيلم اتعرض ف حفل تخرجي اللي كان يوم الخميس اللي فات واعتقد انه لاقى قبول من الناس اللي شافوه

طبعا الفيلما انا مش عامله لوحدي انما كان شريكي في الجريمة صديق الكفاح والعزم محمد عبد الرحمن

كفاية رغي بقى وشوفو الفيلم

يهمني طبعا رأي كل الناس اللي شافت الفيلم وارجو انهم يقولوا رأيهم فيه بصراحة

ملحوظة الفيلم انا قللت الكواليتي بتاعته عشان اقدر ارفعه على النت

السماء الصغيرة

في بعض الاحيان عندما تسمع او ترى او تقرأ عمل ما تشعر انك كنت تود لو انك من قام بهذا العمل وبشدة
ولهذا الشعور مراحل عديدة
لكنني عندما سمعت هذه القصيدة من المستحق الاول -في رأيي الشخصي- للقب أمير الشعراء وعبقري الكلمات
فقط عندما سمعت هذه القصيدة..... رأيتني

السماء الصغيرة

انا لي سماء
كالسماء
صغيرة زرقاء
احملها على رأسي
واسعى في بلاد الله من حي لحي
هذي سمائي في يدي
فيها الذي تدرون من صفة السماء
فيها علو
وانكفاء
وتوافق الضدين من نار
وماء
فيها نجوم شاردات كالظباء
يحلو عليها ذلك الخلق الهجين من التعالي والحياء
فيها الرياح كما هو المعتاد
وعد او وعيد
تاريخها متكرر كالصبح فيها
والمساء
لكنها كصباحها ومسائها في كل تكرار
فريد
فيها الطيور
تطير دوما للوراء
شوقا الى الارض التي قد غادرتها
لا الى الارض التي تمضي اليها
ثم حين تغادر الاخرى تكاد تموت من حزن عليها
والمدى
عشق يزيد
فيها طبول الحرب تسمع من بعيد
وكانها عند المدى رعد وليد
لكن متى اقتربت يسد صمت
وثقل في الهواء
واذا اتتها الطائرات بكل موت ازرق العينين يرفل في الحديد
تمسي السماء علي درعا واقيا
او ملجأ او خيمة
وتقول لي ودموعها في العين
فألك طيب كم مرة من قبلها جاءو وراحو يابني
هذى سمائي في يدي انا لي سماء كالسماء صغيرة زرقاء احملها على رأسي
وفيها بعض ما في اختها
فيها ملائكة قد انهمكوا باصلاح الموازين العتيقة
او مراجعة الكشوف وجدول الاسماء والانساب
والخلق فيها يرفعوت صحائف الاعمال يصطخبون بالابواب
كنز لطلاب الحقوق
مرافعات لا تضاهى في الفصاحة
كل تاريخ الخليقة ثم يسرد
ماعرفناه وما اخفاه عارفه وغيره
فما تاريخنا الا مرافعة امام الله
والشيطان ليس كما توقعناه في قفص الادانة واقفا لكن ممثل الادعاء
ويحضر الناس الادلة والشهود ليثبتو منها جدارة ادم بالسجدة الاولى
تراهم يعرضون حوادث التاريخ مثل التاجر الشامي
يعرض مالديه من حرير لم يفصله بكل حماسة
وكأنما كانت لنا في صنعة الدهر اليد الطولى
وكأن هذا الدهر لم يفسد ويصلح ما يشاء
ان السماء ككل دائرة تضج باهلها
لجب على لجب
وفي الارجاء صوت مؤذن يرتج حي على الفلاح
والجن تأتيني بتعليماتها
مثل الجرائد كل يوم في الصباح
تمضي وتتركها امام الباب
هي هكذا توحي الى
هذى سمائي في يدي
انا لي سماء كالسماء صغيرة زرقاء احملها على رأسي
كمن حمل الجريدة اراد اتقاء الشمس
رغم الموت فيها والبلاء
او كالتماثيل التي بمعابد اليونان تحملها على مضض كعمال البناء
او مثل ما رفع المؤذن بالاذان حمول تاريخ طويل
حين اوقفه على حد البكاء او الغناء
او مثلما حمل المواجع منادي نادى اهله حرف النداء
حتى اذا ماكنت وحدي
ساهرا في البيت
علقت السماء من الزوايا
ثم قلت لها حنانك امطري
فتجود لي بحروفها
حتى تغطي بالحروف على الارض
عشوائية ليست بشئ
ثم اقعد فوقها كيما ارتبها واجعلها كلاما واضحا
فاعيد تركيب البرية
وفق رغباتي وايماني
واصبح ادم الثاني
اسمي كل غزو علة كالبرد
يأتي برؤها منها
سيرحل كل غاز او سيصبح مثلنا لغة ودينا
ثوب تطريز وحبا للقصيد
واحول الشرطي انسانا كما يبدو
وليس ملخصا لمسيرة السلطان منذ الفتنة الكبرى
اعين حاكما في البال سائق اجرة
او نادلا في مطعم مثلا
وقد اعطيه اي مهنة اخرى
فان الحاكمين لهم يدان فقط
واكثر ظلمهم ظلم من المحكوم للمحكوم
بل اني اقول بانه من عهد ادم لم يكن بين البرايا حاكم ابدا
وغاية ما هنالك انه
مذ قلت الاحرار في الدنيا تظالمت العبيد
لذا فاني منذ اعوام
اطيل البحث للحكام عن عمل مفيد
واعيد تركيب الخرائط
حيث اجعل سور بغداد عقال في رؤوس الاكرمين
ونيل مصر نهر خيل تحت قوم غاضبين
وغوطة بدمشق تنبت في زمان الحرب رمحا كي يصون الياسمين
وربما قررت من اجل المزاح فقط
وجود رجال امن طيبين
يؤانسون الغول والعنقاء والخل الوفي
هذي سمائي في يدي
هذا اذا ماكنت تدري سلطة عظمى
اغير ما اشاء من الزمان على هواي
وفوق رأسي عالم هو عالمي
وسمائي الدنيا التي ليست بدنيا
وهي كالعنقاء خيم ظلها فوقي
ويحني جانباها جانبي
وهي التي في الحق تحملني وتسعى في بلاد الله من حي لحي
لكنني من مخلب العنقاء بالسفر الطويل
مشارفا جهة الوصول
اقول يا عنقاء شكرا
كل شيئا بالخيال منحتني
وجعلتني ملكا على الدنيا باكملها
ولكن
لم يزل في الصدر شيئ
فاكتبوه في الوصية
واقرأوه مرة أخرى علي
ياليت أرضا
أي ارض
أي أرض
في يدي




تميم البرغوثي

نقاط هي......................................

التدونية رقم 100

هي مش رقم 100 بالظبط يعني لان دي مش اول مدونة كنت مدون قديم وبعد كدة قفلت المدونة القديمة والمدونة دي كنت مسحت كل اللي عليها في لحظات اكتئابية بحتة قبل كدة.. بس برضو اهو انجاز ان الواحد وصل للتدوينة رقم 100 هنا بس برضو ممكن مانقولش عليها تدوينة ممكن تجميعة لان اغلب التدوينات اللي هنا تجميع لشعر وكلمات بتعجبني وكلمات ليا انا شخصيا ..عامة هو الموضوع دة يفرق على حسب تصنيف كل واحد للتدوين معناة ايه

----------------
حين يقولون لي ما يحدث في عالم من الناس البشر قد انفعل او قد تشتعل النيران في افكاري.. لكنني في العموم لا اسكن عقلي معهم وان كنت متواجد .. من يعرف هذا وقليليون هم من يعلمون هذا يدركون حقيقة انني مازلت استوطن السحاب مملكة لي.. اشاهد الناس البشر من الاعلى .. قد يود من بمكاني ان ينظر اليهم ويضحك او يبتسم او على اقل التقدير يريح اعصابه.. لن يفعل ما فعلته من نسيان موقعي و اجتماعي بالجميع لانال صفعات وقبضات معظمهم لكن الخير ان مالا يقتلك يجعلك اقوى

كصقر احيا هناك.. لا بأس من اصابتي بالطلقات من حين لاخر.. لكنك ان درست صفات الصقر تعلم ان في لحظة واحدة قد تنقلب الموازيين

تلات حروف

قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولا ني أعمى مش شايف
ولاني هايف ارد بخفة وبسرعة
وكل من رد يا كذاب يا هايف

أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشرحة وكئيبة
دا نا اختصر منصب الشمس وأقول شمعة
ولا اختصر مصر وانده مصر يا حبيبة
من قصيدة
قالولي بتحب مصر
تميم البرغوثي

ع الوعد متصاحب

الكره ليه صاحب
والحب ليه صاحب
الحزن ليه صاحب
والفرح ليه صاحب
وانا
انا ع الوعد متصاحب
العشق ليه صاحب
الفرح ليه صاحب
العشق ليه صاحب
الصدق ليه صاحب
الكدب مش صاحب
والضي ليه صاحب
وانا
انا ع الوعد متصاحب
أحب اصاحب كل شئ صادق
ما احس بأى سور بينه وبينه او فارق
وافارق
كل شئ فى الدنيا مش صاحب
احمد منيب

اياما

اليوم
الان
لا توجد كلمات قادرة على وصفي
اذ بتناقضات الكون تجتمع بي وتخبرني
اني عبرت حاجز الكلمات

في القدس



في القدس

مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها

في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا
يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً
مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ
حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً،
فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ

والقدس تعرف نفسها،
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيئ في المدينةِ
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ

في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ

في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً
إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ

في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ

في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"

في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ

في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ

في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ

في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ

العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ

تميم البرغوثي

رابع ورا

حد جه الدنيا دى بس
عشان يضايق حد تانى
حد لما
بيصحى بدرى
شمس يومه
تروح تنام
تانى
حد لو ماجاش ماحدش
فينا يوم هايرنله
حد لما
يعوزوا حتى
يزعقولوا يكسلوا
أصله من زمان و هو
فى الحياة رابع ورا
جى يملا مكان و يزحم
لا و ممكن برضه يسند
أو يرخم
أو يبص من شباك زميله
اللى قاعد
مش ممانع
ان حد كمان يروح
من غير مشورة
حد تالت
يوم ما فكر مرة يركب
ميكروباص
ركب ورا

الظلال

نظرت الى اعلى
ظل يتحرك على الشاشة
ظل يركض على الارض
ظل يتلوى بين المقاعد
ظل يلتف من حولنا
ظل على الباب
ظل يصعد الدرجات
ظل بين مقعدين
ظل ينتفض على الشاشة
ظل يركض على الجدار الشرقي
ظل يملأ السقف
ظل ينحدر من اعلى
ظل يركض بين اقدامنا
ظل يتلوى بين المقاعد
ظل يلتف من حولنا
ظل فوقي
ظل على الارض
ظل يصعد الدرجات
ظل بين مقعدين
ظل ينتفض على الشاشة
ظل يركض على الجدار الغربي
ظلال ...ظلال...المئات منها
لن تجدي هذه الطريقة ابدا
د.أحمد خالد توفيق
أسطورة الظلال

منح الشخص

تشعر بالوحدة
منذ متى لم اكن وحيدا
الا تلك الفترة التي تأبى ان تعود
تشعر بالوحدة
وسط الناس
فتقترب....ليبتعدو
تفتح راسك وتلوي لسانك كي يفهموك
كي يشعروك
تأمل فقط ان يذكروك لدقائق
ربما ينسونك بعض الوحدة
لكن اللعنة لعنة
لا اساطير
لن ينتصر شخصا وحده
باقلامك ترسم تكتب
شعبك
جيشك
والاعلام على قلعتك بلا اسوار
قلعة ناسك
والاجساد شخوص
وجهك وحدك
لا لن تنظر في المراه
سوف تعود تلك الفترة
يوما ما
ارجو ذلك
فانا حوت
مهما حكمت عماق البشر
حين افارق بحر الزمن
بكل البطء
سوف
أ..حوت

كل الحاجات

كل الحجات بتفكرني ..
بعيون حيلتها تحيرني ..
والذكرى مش بتصبرني
تمر صورتك اتبسم ..
الابتسامه تعذبني ..
كل الحجات حوليا تدور ..
زي الحيطان بتداري النور
وقلبي من بعد الطيران ..
ما حلته الا جناح مكسور ..
دلوقتي مهما اقول الآه وانت بعيد مين يسمعني
****
كل الحاجات الا عيونك ممكن انسى ..
كل الحاجات من حوليا عرفه وحسا
ضاع الونس يا قمر غايب
بعدك ماليش اي حبايب
دلوقتي حتى بخاف حزني يبعد عني
***
كل الحاجات كانت تضحك لما بقابلك ..
لا عرفت نفسي من قبلك ولا من بعدك
قبلك ماكنليش ولا حاجه ..
بعدك سنيني المحتاجه ..
ياريت تشوف دمعه صوتي لما بغني
***
كل الحجات بتعذبني وانا وحداني ..
تهرب قصادي وتقلي ماتجيش تاني
دور على الي كان وياك..
تحت الورود ديما اشواك..
كل الي يومها فرحتو معاك بيعذبني
1-6-25 1-23-28-22

وقف الشريط في وضع ثابت

وقف الشريط في وضع ثابت
دلوقتي نقدر نفحص المنظر
مافيش ولا تفصيلة غابت
وكل شئ بيقول وبيعبر
من غير كلام
ولا صوت
اول ما ضغط الموت
على زر في الملكوت
بخفة وبجبروت
في يوم اخبر
وقف الشريط في وضع ثابت
دلوقتي نقدر نفحص الصورة
انظر تلاقي الراية منصورة
متمزعة
لكن مازالت فوق
بتصارع الريح اللي مسعورة
انظر تلاقي البلاد
اجيال ورا اجيال
رفعاها باستبسال
ونزيف دما سيال
ع الجبهة
وف عنفوان النضال
وقف الشريط في وضع ثابت
خلي المكنجي يرجع المشهد
عايز اشوف نفسي زمان وانا شاب
داخل في رهط الثورة وانا غضبان
ومش عاجبنى جنى أو انسان
قال المكنجى رجوع مفيش
عيش طول مافيك انفاس تعيش
بص شوف
ركن الشباب فيه ألف مليون شاب
ومش عاجبهم لا وصى ولا اب
أنظر اليهم وانت تتذكر
ليه ضربه صابت؟
وضربه خابت؟
وضربه وقفت بالشريط فى وضع ثابت؟
أنظر وشوف على المهل بالراحه
الشمس وسط القبه قداحه
والقدس واقعه
والهرم منداس
صوت الجرس والادان على قلبها حراس
وآدى بطلها هل فى الساحه
قلب الحجر فى الايد بيغلى حماس
قال المكنجى بلوم وانا مكلوم
قال المكنجى والشريط شغال:
مالكش تسأل سؤال
أنظر وشوف الحق لما يهل
أنظر وشوف الآن
بكره بقى إمبارح فى حضن زمان
وبعد بكره فوق همومك فات
مفيش شريط مأجور ولا خوان
ولا فيش شريط له زمان
قصيدة لصلاح جاهين بصوت سعاد حسني
القصيدة عندي ملف اوديو واول لما اكتشف ليه الملفت مابتترفعش عندي وحل اللغز دة هارفع القصيدة باذن الله
شكر خاص لمدونة انا حـــرة لانها اللي فكرتني بالقصيدة
كنت بكبر؛
كل يوم بيعدي ..
يوم،
بس حلمي ..
كان بيكبر الف يوم.

من غير ما احلف

من غير ما أحلف..
ربنا بيعرف
وجعك في العروق
سايب 100 علامة ألم..
البكا..
مش دم بتكبه العيون..
الدم هو اللي الدموع في الدم..
تكسريني..
تخسريني وتكسبي سبحة..
سبٌّحي بعدد القلوب اللي انتهت..
بين إديكي المؤمنة.. ال..
بِجحّة..
قلب الخّرّس يعمل خرز أزرق..
ألضميني وضمي موتي المشتهي..
وادعيلي وانتِ بتصلي..
اتحرق..
واحرق..
اسمي أحمد..
في الليالي البرد عمري ما اشتهيت غطاكي..
كان نفسي بس تكوني جمبي..
وتبردي حبة صغيرين..
وعدتِك: تحزني: أحزن
ما وعدتكيش بالجنة والبطاطين..
اتنازلت نزلت للآخر في عشقي
واللي يتنازل في الهوي..
يشرب علي مهله الهوان..
دِبلتْ خدود الورد
من خّتْم الخناجر..
والطعنة 'تقريبا'..
كل ما بتدبل..
تبان..
من غير ما احلف
ربنا بيعرف..
وجعِك في العروق
سايب ميت علامةألم..
البكا..
مش دم بتكبه العيون..
الدم هو اللي الدموع..
في الدم..
أحمد العايدي

مزق


مش عارف اتكلم

تقريبا في حاجة في الذاكرة
مش فاكر الكلام
الله يخرب بيت هندسة على عمارة
الساعة سبعة الا تلت صباحا وبعد تلت ساعة نازل الكلية ....يمكن عادي
بس علما بقى اني مروح من الكلية امبارح الساعة2 بليل
لا بقى حرام