الوصول

كنت مشغول الفترة اللي فاتت جدا ودة كان بسبب حاجات كتير اولها طبعا الشغل ثم ورق الجيش لكن برضيك يا حاج دة مامنعنيش اني اعمل حاجات بحبها واهمها الفيلم دة او نقدر نقول الكليب الصغنطوط (وفي اقوال اخرى السوغنتوت) واللي كان اكتر حاجة حبيتها وتعبت فيها والفيلم اتعرض ف حفل تخرجي اللي كان يوم الخميس اللي فات واعتقد انه لاقى قبول من الناس اللي شافوه

طبعا الفيلما انا مش عامله لوحدي انما كان شريكي في الجريمة صديق الكفاح والعزم محمد عبد الرحمن

كفاية رغي بقى وشوفو الفيلم

يهمني طبعا رأي كل الناس اللي شافت الفيلم وارجو انهم يقولوا رأيهم فيه بصراحة

ملحوظة الفيلم انا قللت الكواليتي بتاعته عشان اقدر ارفعه على النت

ارهاصات

من الكساء

كتب النحو والفلسفة والرياضيات

تتبرع لجدران المساجد والكنائس كل بسطر أو اثنين

تتصل السطور وتتلوى

في تكوينات نباتية متشابكة على المحراب والمذبح

المحراب ينمو

إلى أن تحتكر فروع نباتاته

توزيع الشمس والظل

بين محيطين وسبعة أبحر

ثم لا يلبث المحراب أن يجد من ينسفه

قباب تشتعل

المؤمنون

أكثر الناس حرصاً على إحراق المساجد

والكفار

أكثر الناس حرصاً على المشاهدة والترميم

أو الترميم أولاً

أي .. قبل الإحراق

تجتمع الكتب سرّاً

وتتبرع مرة أخرى

كل بسطر أو اثنين

وتتصل السطور لتصبح ساق نبات طويل

يلتف على الحطام ويحاول عاجزاً أن يزهر

تستمر القباب في الاشتعال

والكتب في التبرع

بعد فترة

أصبحت القباب تشتعل ذاتياً

يعني من غيظها

أما الكتب

فأصبحت من كثرة ما تبرعت

بيضاء تماماً

ومن ابيضت كتبه

ابيضت راياته

***

ساعتان رمليتان

كلٌّ تتهم الأخرى بأنها مقلوبة

وتدعوها أن تعتدل مثلها

ويدٌ واضحة جداً

تقلبهما معاً في نفس اللحظة

ومن موقعيها الجديدين

تستمر كل واحدة منهما في اتهام الأخرى

***

أربعة جيوش من ورق اللعب

جيشان أحمران وجيشان أسودان

تظهر المذيعة في نشرة الأخبار

يتقاتل الأسودان والأحمران

المذيعة تذكر خلط الأوراق

يتحالف كل جيش أسود مع نظير له أحمر

المذيعة مرة أخرى

تنقسم كل ورقة نصفين

نصفها الأعلى أحمر والأسفل أسود

أو العكس

تزداد العداوة كلما اقترب الخصم من خصمه

فما ظنك بالخصمين وقد أصبحا متجاورين في ورقة واحدة

تصاب الأوراق بالفصام

فتقطع كل ورقة نفسها من الوسط

نهاية النشرة

سلة المهملات

***

على هامش الصورة

جموع المشجعين

يضرب بعضهم بعضاً بالأحذية

شيوخ الدين

يبنون مساجد في الفضاء الخارجي

شيوخ السياسة

يحملون الكراسيّ على رؤوسهم كآلهة المصريين القدامى

شيوخ الكلام .. والكلام أمر عظيم

مشغولون بقصيدة النثر والاكتئاب

وأنا .. أحاول أن أكمل هذه القصيدة
من قصيدة
حديث الكساء
تميم البرغوثي

اللهم ارحمه وارحمه وارحمه

قال لي محمود درويش عبر تلك الحروف التي كونت هذه الرسائل الموجودة باوراق اجدها  في كل مكان
انه
عشق عمره
انه الان يخجل
من دمع امه
لكني وجدت ان الرسائل لم تكن لي وحدي
ولم تكن عبر الاوراق
بل عبر الهواء  تلونت عطرا
تنفسه الجميع
يدرون ذلك او لا
فظللت ارجو و ادعو
يا ام محمود
لا تخجليه

هاملت

أكون

 

أو لا أكون



تلك هي المشكلة



...



يا أبى



مازلت أبحث عن رفاتك فى عيون الخائنين



يا أبى



مازال طيفك يعترينى



رغم الاف التعاويذ القديمة



والدوائر



والمباخر



وانحناءات السنين



مازلت أذكر يوم عدت



رميت سيفا من دخان فى يدى



وتركتنى



طفلا .. وحيدا



تسرق الجدران ظلى



ترشف الأقلام دفء أناملى



فأموت بردا



بين ألاف النجوم الذابلة



...



كل يوم



ألتقى فى صفحة المراة وجهك



يحتوينى



ثوبك المخضوب ثأرا



يرتدينى



صمت عينيك الملثم بالشجون



كل يوم



اسأل المراة عنى



كيف أبدو؟



أين أسكن



من أكون؟



اخبر المراة إنى



قد سئمت من ادعاءات الجنون



واكتفيت من التسكع



فى متاهات الرؤى



والأسئلة



...



ألف عام



غادرتنى



منذ أن قطعت أوصال السؤال



ألف عام



منذ أن مزقت صخب جوارحى



ورميتها فوق الجبال



وعدت انتظر النبوة



بين احراش الوجود



ما كنت اعرف وقتها



أن الحقيقة



مثل أوفيليا الجميلة



حين ترحل



لن تعود



أننى منذ البداية



كنت أسجد



للشموس الأفلة



...



يا أبى



سامح صغيرك



لو تجاسر



أن يكون



ولا تكون



فذاك



يا مولاى



حل المشكلة

هند خالد

وجود

الوجود الم يمر بلا انقطاع
حين ياتي وقت فقدانه
سترى
اما فقدان الوجود
او الراحة من المه